شامخاتٌ كنخلِها المغدورِ

إلى نساء البصرة وهن يسجلن موقفا عجز عنه آلاف الرّجال…

شامخاتٌ كنخلِها المغدورِ
سافراتٌ عن جرحِها المستورِ

راسماتٌ بدمعِهنّ شهيداً
قد تجلّى كلؤلؤٍ منثورِ

ساطعاتٌ كما اليقين بفجرٍ
إذ تراءى كقبضةٍ من نورِ

كاتبات على الجبين وصايا
نحن منها، من بيتها المعمورِ

من ترابٍ كما المضيف كريمٍ
ورحيبٍ؛ أفياؤه كالسّورِ

قد تدلّت أركانه بعطاء
فاح منه نقع النّدى والجوري

ظل فينا على الدّهور وليّا
ونجيّاً لنهرِنا المقهورِ

حاتميٌّ بيت الإباء عصيٌّ
وسَخِيٌّ يشتاقُ كلَّ جَسورِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى