صمت أُحجية

أرتادُ أحجيَتي أجتاحُها جٌرحا
لعلّها مع صبريْ تهتدي الصفحا

ناشدتُها بمدى الأعوامِ تنصفُني
لكنّها أرغمتْ تهيامَها كبحا

أحتاجُ شفرَتَها في كَفِّ ذاهِلَة..
تَغتالُني فأحاكي وجدها اللمحا

يضمُّني كفُّها طورا فيعصرني
حتى تنازعَ في الاصداءِ ماأضحى

لا والذي سرَّها في القلبِ قابعةً
قد شَيّدَ الحزنُ بين الأضلعِ الصَرحا

فينطقُ الكبتُ مغموما وقد جمحَتْ
تلوي الرياحَ بكأسٍ يُسكرُ الصبحا

يابؤسَ شجوٍ عليه كنتُ راهنةً
حتى تمنّعَ مفتاحُ الندى فتحا

تمضينَ عبر شراعٍ يُستعارُ له
سقايةٌ من قتيلِ الماءِ والمنحى

ماكانَ قربي بضعفٍ يومَ ذاك.. ولا
جاوزتُها بالخُطى قاعا ولا سفحا

يانبرةَ الصمتِ يارمزا لأحجيَتي
جودي على أضلعي واستنطقي النصحا

إياكِ أسمعُ لا أنفكُّ ناظرةً
هل لي مع اللغزِ إيماءٌ محا الذبحا

زينب حسن الدليمي

زينب حسن الدليمي ولادة وسكن بغداد خريحة جامعة بغداد قسم اللغة العربية سنة 1992 مارست مهنة التدريس لسنوات عديدة والان مشرفة الوحدة الادبية لمدراس بغداد الكرخ الاولى ومن ضمن اعضاء لجنة التحكيم للمسابقات الطلابية...احد اعضاءشعراء المتنبي وفرسان الشعر العمود بالاضافة الى رابطة المرأة للابتكار والابداع اخترت ضمن شواعر الموسوعة الشعرية العالمية للباحثة فاطمة بهراقة ... كانت بدايتي مع الخاطرة والقطعة النثرية الى ان انتهيت مع القصيدة العمودية لي ديوان وحدي تحاكيني خطوبي واخر مشترك مع مجموعة شعراء المرايا وآخر بالطريق ان شاء الله دعيت الى بعض المهرجانات منها المهرجان الشعري السنوي لكلية بغداد ومهرجان بابل وغيرها على الصعيد المحلي ولي مشاركة مسجلة لمهرجان القيروان في تونس ودعيت لكثير من المهرجانات العربية ولكن الظرف حال دون سفري..في بداياتي حصلت على المركز الاول في المسابقة الوطنية ولي مشاركات سنوية في مجال المسابقات على صعيد التربية والان رشحت للتحكيم للمسابقة الطلابية الدولية للتحدث باللغة العربية.تنشر لي العديد من الجرائد والمجلات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى