اسمك يرطب فمي

ستبقى رشفةً للثغرِ تروي
وحرفا للقصيدِ هوىً فتغوي

تسابقُ لهفتي صمتي وآياً
ترتلُ في عروقي حين تأوي

فليت العمر يطوى في سجودٍ
أكبِّرُ فيك أحجيتي وأروي

لأنِّي مذْ زرعتُك في ضلوعي
حسبتُك لي معينا ما سأذوي

فتلك ملامحي سكنتْ وقارا
تؤولُ إليك …والأشواقُ تكوي

جديرٌّ بي وقد طوقتُ جيدي
بقيدِ هواك ..للأوزارِ تزوي

جديرٌ بي وقد أنزلتُ قلبي
لبئرِ رؤاك ..أن أُدلي بدلوي

فعندك الفُ لا ومضى المتى بي
يلوحُ إلى طرازِ العهد يطوي

وعندي لاحدودَ تحدُّ لوعي
فينزفني القصيدُ صداكَ يدوي

فقد امضيتُ عمري فوقَ جرفٍ
متى تأتي به الامواجُ نحوي

فان الفيتَني رمتُ اقترابا
أما يبقيك ماللقلبِ يحوي

إذا كان اعتناقُ الحبِّ ذنبا
فكيف يُعافُ ذنبٌ فيك يثوي

سئمت من الوقوفِ على غروبي
أطلتُ وما بغيرِك سوفَ أضوي

فدعْ قلبي يذوبُ من التمني
فقد ناحَ الجوى مع ذاك شجوي

فحين الصمتِ يُقتلُ في سكوني
سأصرخُ مالغيرِ القبرِ أهوي

زينب حسن الدليمي

زينب حسن الدليمي ولادة وسكن بغداد خريحة جامعة بغداد قسم اللغة العربية سنة 1992 مارست مهنة التدريس لسنوات عديدة والان مشرفة الوحدة الادبية لمدراس بغداد الكرخ الاولى ومن ضمن اعضاء لجنة التحكيم للمسابقات الطلابية...احد اعضاءشعراء المتنبي وفرسان الشعر العمود بالاضافة الى رابطة المرأة للابتكار والابداع اخترت ضمن شواعر الموسوعة الشعرية العالمية للباحثة فاطمة بهراقة ... كانت بدايتي مع الخاطرة والقطعة النثرية الى ان انتهيت مع القصيدة العمودية لي ديوان وحدي تحاكيني خطوبي واخر مشترك مع مجموعة شعراء المرايا وآخر بالطريق ان شاء الله دعيت الى بعض المهرجانات منها المهرجان الشعري السنوي لكلية بغداد ومهرجان بابل وغيرها على الصعيد المحلي ولي مشاركة مسجلة لمهرجان القيروان في تونس ودعيت لكثير من المهرجانات العربية ولكن الظرف حال دون سفري..في بداياتي حصلت على المركز الاول في المسابقة الوطنية ولي مشاركات سنوية في مجال المسابقات على صعيد التربية والان رشحت للتحكيم للمسابقة الطلابية الدولية للتحدث باللغة العربية.تنشر لي العديد من الجرائد والمجلات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى