بقايا اوجاع

جهِلَ الورى في ظلمهم اوجاعيا
وعلا الأنينُ وزادَ فيَّ تماديا

ومشيتُ احملُ من بقايا رحلتي
لوحُ المواجعِ تكتوي من ناريا

ياحرقةَ الصمتِ التي تبكي الرؤى
تشدو إباءً يرتدي آماليا

مازلتِ والاحزانُ تنبشُ غربَتي
كلُّ الصحابِ تَنكَّروا لوفائيا

ضاعتْ مواعيدي وقبل أوانِها
ومضى الربيعُ مجرجرا أحلاميا

ويمرّ حرفي فوقَ سطري مؤلما
بيتُ القصيدِ كطلسمٍ بكتابيا

بك كنتُ ملتاعا أعاني لوعتي
طوقتُ جيدي لوعَ شوقي شاكيا

وزرعت من هدب العيونِ مشاتلا
للود كم راعيت دون حصاديا

حلمي وسادةُ غفوةٍ نادمتُها
وصحوتُ تثقلُني أسىً اوزاريا

فلأنت أظلمُ من وليدٍ عقني
ولأنت في الإيلامِ تبدو ساقيا

عينايّ تملأ من دموعي كأسَها
ويفيضُ بالأهاتِ قبل بكائيا

كم جئتُ بالاحلام تصرخ شكوتي
في جفوك الاوجاف تشدو عاليا

صمتُ الحروفِ أضاع مني نبرتي
وأجابني صوتُ المكانِ مجافيا

شاختْ عروقُ الوصلِ فيك كأنها
عزفٌ على الاوتارِ يشدو ضاريا

حتى مشيبي بات وائدَ بسمتي
فنعى مع الايامِ زهوَ شبابيا

قد لاأراك وفي خيالي صورةٌ
لم ترتسمْ إلا لرسمِك باديا

تبا لهذا النبضِ يلفظني جوى
داءٌ حنيني أين ذاك دوائيا

هذي حكايةُ قصةٍ لاتنتهي
كالموجِ يضربُ صرخةً بضفافيا

حتى حياتي قد بدتْ صفحاتُها
بسطورِ اوهامٍ وخطتْ مابيا

اتُراك أدركتَ الذي هو عافني
مرُّ الجفاءِ محا بريقَ بهائيا

وضأتُ قلبي من هواكَ لعلني
أحظى الخلاصَ مع العذابِ سواسيا

ومضى الزمانُ وانت لستَ بسامعٍ
فلمن ابوحُ وأرتجي بمُصابيا

ماعدتُ اهدي من سحائبَ غيمتي
شَحّ الندى واصفرَّ روضُ جماليا

اخطو على جرحي وقلبي نازف
يوما ستعرف قد عَجِلت مماتيا

زينب حسن الدليمي

زينب حسن الدليمي ولادة وسكن بغداد خريحة جامعة بغداد قسم اللغة العربية سنة 1992 مارست مهنة التدريس لسنوات عديدة والان مشرفة الوحدة الادبية لمدراس بغداد الكرخ الاولى ومن ضمن اعضاء لجنة التحكيم للمسابقات الطلابية...احد اعضاءشعراء المتنبي وفرسان الشعر العمود بالاضافة الى رابطة المرأة للابتكار والابداع اخترت ضمن شواعر الموسوعة الشعرية العالمية للباحثة فاطمة بهراقة ... كانت بدايتي مع الخاطرة والقطعة النثرية الى ان انتهيت مع القصيدة العمودية لي ديوان وحدي تحاكيني خطوبي واخر مشترك مع مجموعة شعراء المرايا وآخر بالطريق ان شاء الله دعيت الى بعض المهرجانات منها المهرجان الشعري السنوي لكلية بغداد ومهرجان بابل وغيرها على الصعيد المحلي ولي مشاركة مسجلة لمهرجان القيروان في تونس ودعيت لكثير من المهرجانات العربية ولكن الظرف حال دون سفري..في بداياتي حصلت على المركز الاول في المسابقة الوطنية ولي مشاركات سنوية في مجال المسابقات على صعيد التربية والان رشحت للتحكيم للمسابقة الطلابية الدولية للتحدث باللغة العربية.تنشر لي العديد من الجرائد والمجلات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى