طرْفُكٓ

طرْفُكٓ الجاني وتشكو مقْتلٓلكْ
ذنبُ قلبي في الهوى قد دلّلكْ
كيف لانخشى لحاظاً رميها
اذْ نصبْتٓ العين فيها مقْصلٓكْ
فاترك الروع لعبدٍ عاشقٍ
انت حرٌّ يارشى لن نسألك
ماأرى في دمنا من ديّةٍ
زاد في الخدِّ جمالا كمّلكْ
فاسْتٓقِ وردا علا اكليله
من سنا روحي لتاجٍ جلّلكْ
قد بدا خالاً له من حرقتي
واسوداد القلب مني كحّلكْ
كنتُ مرجوّا وكم لي حظوةّ
ليت شعري بالهوى من بدلّكْ
مالروحي عن هواكم سلوةٌ
كلما اصْرمْتٓ قالتْ هيتٓ لكْ
إلْتٓمسْلي العذر في شكوى لك
انْ غدا منّي عتابٌ زعّلكْ
ياغصيْناً أيْنٓعتْ احماله
فارم عنقودا لنا قد اثْقلكْ
ياسراباً عزّ في قيعاتهِ
اجْدٓبٓ الروحٓ فرامتْ منْهلكْ
من لمى ثغرٍ جنى انفاسهِ
فاح كالمسكِ سواكاً خلّلكْ
ماعليكم في الهوى من سبّةٍ
ان تركتم عاشقا ماملّلكْ
ايها النائح يكفيك الجوى
ذقت من مر النوى ماانحلكْ
في نسيمات اذا ماهفْهفَتْ
جمرَ نارٍ بالغضى قد اشعلكْ
قلبك القاسي جفاءً اخّركْ
ليت من ابطاك عني اعجلكْ

زاحم محمود خورشيد

شاعر عراقي ولد في مدينة سامراء عام ١٩٦١ وبها اكمل الدراسة حتى التحق بكلية الآداب فرع اللغة الانكليزية/جامعة بغداد وتخرج منها عام ١٩٨٦.عمل موظفا حكوميا .له ديوان شعر مطبوع بعنوان(هبيني خاتما من لجين).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى