حرفي تجرأ

حرفي تجرّأ يالجرأة حرفي
وبكى يراعي اذ يسابق طرفي
وجمتْ باقلامي السطور اسيرة
وتفلّتتْ جفلى لتركض خلفي
وانا بصمتي قد عقمت قوافيا
فوقفت مذعورا اطارد حتفي
حتى رايت على الصخور عناكبا
وحمامة هدلتْ فيسدل عنفي
وبغار صدري هدأة وسكينة
وكأن صدّيق يبدّد خوفي
ونبيّها يدعو دعاء محبةٍ
انْ لا تخاف فكن هنا ردفي
فعليّ يغفو في سلام رسالتي
وعليه بردي ماتقلّد سيفي
وانا هنا في الغار حفظ امانة
ركنا شديدا لا يصدّع سقفي
فكفاني ربي والخطوب كثيرة
وامان ربي للشدائد يكفي
وهناك قصوائي تنوء بحملها
كغمامةٍ سارت بوثبة خفِّ
وهنا اريقط اذ يقود خطامها
ونطاق اسماءٍ لجوعك يخفي
فهم الثلاثة من يجيئ بركبهم
واذا سراقة للمزاعم ينفي
وسوار كسرى في يديّ بشارة
وجنى المدائن في اصابع كفي

زاحم محمود خورشيد

شاعر عراقي ولد في مدينة سامراء عام ١٩٦١ وبها اكمل الدراسة حتى التحق بكلية الآداب فرع اللغة الانكليزية/جامعة بغداد وتخرج منها عام ١٩٨٦.عمل موظفا حكوميا .له ديوان شعر مطبوع بعنوان(هبيني خاتما من لجين).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى