عبرت وحيدا

عبرت وحيدا وحيدا عبرتُ
تركتُ همومي بعيدا وطرتُ
ذهبت إلى داخـلي بهـمومـي
وفي داخلي بالهموم انكسرتُ
مضيتُ إلى حيث ماكنت أدري
ولكنني فـي طـريقي هُزِمـتُ
إذا شئتِ لا تستبيحي فؤادي
إلى أين أمضي ونحوي رحلتُ؟
إذا مانفـضـت ركــام سنـيـني
فـهــذا دلـيـلٌ بـأنـي نُفِــضـتُ
تـؤرقـنـي رحـلـة الأمـنـيـات
فكلي جـراحٌ وكُـلي جُرحـتُ
أنوحُ وأبكي ضياعي وضلعي
يضيق بروحي إذا مـا كسِـرتُ
بقصة لحن الحـياة انـتـشينا
وباليأس والدمع وحدي سكرتُ
ستمحو الليالي خطاي وذكري
فسـحقا لروحـي إذا مـا ذكـرتُ
ستآخذني في الدروب الأماني
وتهجـرني للـشقا مـا هجرتُ
وتتـركني طـيء هذي الـمـآسي
وتنكـرني مـثلمـا قـد نـكـرتُ
وتصفعني كي أغني وحيـدا
ألا ليت ياليت شعري شكرتُ
تعلـمـت فيك البـكـا والأغاني
ولـكنـني دونـهم ما مـكـرتُ
عـرفت الليالي سواد جميلا
وفـيها تمنيت شيئا كـرهـتُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى