ملامح

لا تشبهيني كنت يوما أنا
هذا السراط المستقيم أنثنى
فارقت روحي عنوة هكذا
وتهت عن دنياي في المنحنى
وحدي أنا واليأس أيقونتي
أقحمت روحي في دروب الفنى
ساءلت روحي مرة من أنا
ولم تجبني كيف مرت بنا
على جدارٍ صورتي علقت
عيني طفل لم يعد هاهنا
أصبحت غيري أنثني هاربا
نحو الليالي مثقلا بالمنى
شاخ الفتى اللاهي الذي
داخلي ماتت أغانيه وجف الغنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى