سلامٌ ياعراق

لفي مشفاكَ ياوطني أَنامُ
على أَمَلٍ يُجافيني السِقامُ
أعودُ الدارَ أحكي في شِفائي
وفي الأهلينِ يبتسمُ الوئامُ
ولكنَّ الذي قد صارَ أَدمى
جراحاتي وبيْ غَدَرَ اللئامُ
فقد عَزَموا بأَنْ أغدو رماداً
وفي الأجسادِ يضطرمُ الضرامُ
بليلٍ أَوصدوا الأبوابَ حقداً
فما من مخرجٍ فينا يُرامُ
بأَلسنةِ اللظى قد مات أهلي
بمشفى الجرمِ حاشاهُ الإمامُ
سلامٌ للعراقِ من الضحايا
فمن ذي قارَ وَدَّعَكَ السلامُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى