هل هذا .. وهل

قلبي بآهاتِ الجوى يتألّمُ
يلتاعُ من جورِ المحبِّ ويكظمُ
تاراتِ بالأشواقِ يعزفُ نغمتي
من ثمَّ إيقاعي يملُّ ويسأَمُ
فأقولُ صبراً يافؤادي علَّهُ
يوماً لفي فنِ الصبابةِ يعلمُ
لا : ليسَ يبقى تائهاً مُتحيّراً
بلسانِ حرف الحبِّ إذ يَتَلَعثمُ
فسيدركُ النظراتِ حقاً مثلما
أنّي بإيحاءِ الملامحِ أفهمُ
وعساهُ أنْ يحيا طباعَ تطبّعي
كحشاشتي بالوجدِ يسريهِ الدمُ
سأَراهُ جذلاناً : إذا صرنا معاً
وَإليَّ في ممشى الدجى يتجشَّمُ
ليعيشَ في كَنَفِ المحبةِ والهوى
برضا فؤادي والمنى .. يتنعّمُ
أحلى الهناءِ ينالُ في طولِ الدُنا
أني على هذا بختمي أَختمُ
أَ ترونَ هذا الحب نزوةَ عابرٍ
ومعاً بحقِّ الصبِّ أني آثمُ ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى