هب لي مناماً

ما ضَرَّ لَو أَنَّكَ لي راحِمُ
وَعِلَّتي أَنتَ بِها عالِمُ
يَهنيكَ يا سُؤلي وَيا بُغيَتي
أَنَّكَ مِمّا أَشتَكي سالِمُ
تَضحَكُ في الحُبِّ وَأَبكي أَنا
أَللَهُ فيما بَينَنا حاكِمُ
أَقولُ لَمّا طارَ عَنّي الكَرى
قَولَ مُعَنّىً قَلبُهُ هائِمُ
يا نائِماً أَيقَظَني حُبُّهُ
هَب لي رُقاداً أَيُّها النائِمُ

ابن زيدون

‎مولده ونشأته ‎هو أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أحمد بن غالب بن زيد المخزومي ولد عام 394هـ و1003م بقرطبة وكان ينتمي إلى قبيلة بني مخزوم التي كان لها مكانة عظيمة في الجاهلية والإسلام لما عرفت به من الفروسية والشجاعة ، عاشابن زيدون في هذه المدينة لتلهمه للجمال الساحر الذي بها حتى تفتحت عيناه على الشعر والشعراء مما نمى لديه موهبته الفطرية وأصبح من أهم شعراء العصر الأندلسي . توفي ابن زيدون عام 1071م – 463هـ حيث مات مسموما عندما أرسله المعتمد إلى أشبيلية على رأس الجيش ليخمد الفتنة الواقعة هناك ولكن المرض قد أصابه وتوفي عن عمر يناهز السبعين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى