نجوى

عذراء.. هذي أنت فوق
قصيدتي .. جارٌ ، وجارَهْ !
هذا محياك الجميل …
عليك من روحي أماره !
هذا جنون الأمس في
“النقاد” .. أغنية مُثارَه !
حملتكِ أجنحةُ الجريدة
فوق أبياتي شراره
سبع من السنوات ..
تنفضها على عيني إشاره
هي من حياتَيْنا اللهيبُ ،
ومن شبابَيْنا العُصاره
سبع من السنوات..
تنفضها على عيني إشاره
هي من حياتَيْنا اللهيبُ ،
ومن شبابَيْنا العُصاره
سبع من السنوات .. تفصل
بيننا .. يا للمَراره !!
ها أنت .. يا عذراء أمسي ..
لا أريد – هنا – اذّكاره
ها أنت .. لا ، لا ، لن
أعكر للضحى الحلو افترارَهْ
تحيّيْن .. فوق قصيدتي
ذكرى ، وأغنيةً مُثاره
لكِ من بياني – أحسنَ
“النقادُ” موقعك – الصداره
خلقتكِ ريشةُ شاعر
سكران فجراً من نضاره !
وجهاً .. أرقّ من الخيال
البِكْر أشرَقَ في عباره !
ثغراً .. أحبّ من النعيم ،
ومن سلافته المُدَاره !
عينان .. بين السحر – لم
تبرح – وبينهما سفَاره !
شفتان .. تختصران تا _
ريخ السعادة في افتراره
خلقتكِ ريشةُ شاعر
سكران .. دفقاً من نضاره
ورمتكِ في ثغر الزمان
على المدى .. أرَجَ استعاره

سليمان العيسى

ولد الشاعر سليمان العيسى عام ١٩٢١ في سوريا وقد حفظ القران والكثير من النصوص الأدبية في مدينته بمساندة والده . قد بدأ بنظم القصائد صغيرا . تخرج من دار المعلمين العالي في العراق وبعد رجوعه الى سوريا اصبح مدرسا للأدب العربي . كتب العديد من الدوواوين وكرم بالعديد من الجوائز. توفي عام ٢٠١٣ و دفن في دمشق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى