أيا بوحَ

أيا بوحَ طين احتراقي
تفتّحْ بدمع اشتياقي
فهذا أوان انفلاقي
وهذي بذوري
وجدوى جذوري
تروّت هياما
ضراما
لعشرين عاما
فهل يزدهي عذب جمر النداء بطلع زهوري؟
لماذا يفيض الفرات بشمع اصطبار نذوري؟
ومَنْ مِنْ فراشات برد السكون ستبقى رتيبة
اذا ما غصوني
أماتت ظنوني
بهذي الحياة الحبيبة؟
وهذا الوداد النزيه
برغم المغنّي السفيه
لأني المساء النبيه
لعشرين مرّ الصباح مرارا
مرارا
وآهات وردي عذارى
أمثل الذي راح أشقى بهذا؟
لماذا؟
أيا نون هل تصبحين لحزن الغريب ملاذا؟
وهل يستطيع بكاءُ الغيوم انتحال َأسى الذكريات؟
وهل تجرأ الذكريات
بأن تمسح الأقحوان أذن من طريق الحفاة؟
تفور الأكاذيب تغلي فمن يزدريها من الانفلات؟
أذا ما عرفنا بأنّ الغزال استحال الى سلحفاة؟
أموت على شرفة من تمنّي
لأمحو من الوهم أصداء وهني
أذا ما غزتني
فأحلام حزني
أفاقت زهورا
أبيحي عشيقة روحي حبورا
تدان الشقائق
دون الرفاه
تدان الحرائق
دون الشفاه
تدان الحدائق
عند المياه
تدان المحبة عند الجباه
تدان التوابيت بعد الحياة
تدان تدان
وما من مدان؟
ويبقى الزمان
وحيدا يفرّ الزمان
وأبقى وحيدا أحاول أنْ
أتَهجّى المكان.

وهاب شريف

وهاب رزاق حسن حبيب شريف الجبوري المعروف بـ (وهاب شريف)، شاعر وقاص وكاتب وصحفي ومسرحي، يعد من كبار الشعراء الذين أنجبتهم المدرسة الشعرية النجفية الأصيلة في الوقت الحاضر، ولد في النجف الأشرف وهو حاصل على شهادة البكالوريوس في الصحافة / جامعة بغداد. (1983) ترأس تحرير مجلة المنهال، وصحف: النجف اليوم، وصوت النجف، وعراق الرافدين في السنوات من (2004) إلى (2008).انتمى لاتحاد الأدباء في العراق عام (2003)أسس بيت الشعر في النجف الأشرف عام (2007) ترأس نادي الشعر في النجف الأشرف في دورته الأولى (2016) . له العديد من المجاميع الشعرية على رأسها رسائل من دفتر القلب ، الأمل العاشق، اوراق العشق ، خسائر جميلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى