وبوجهه نور وبي نارُ

وبوجهه نور وبي نارُ
شتان محترقٌ ونوّارُ
فرماد ناري كحل مقلتهِ
ولهيبها بالخدّ أنوارُ
يا من له شِعري ولي وجعي
والدمع بالحالين مدرارُ
لجحود عينيه لوحي هوايَ
يضجّ من نكرانه الغارُ
عيني على الدربين شاخصة
فلربّما تأتيك أخبارُ
اخبار من بالروح مسكنه
فمتى ترى معشوقها الدارُ
لكنه يقتات غربتهِ
فأصابه بالضلع مسمارُ
والهجر لا تقوى بوائقه
واقلّها بالروح أضرارُ
بغداد لو تأتيك عاصفةً
اشواقنا فالشوق هدّارُ
عصفت به اشجان زوبعة
ملأ الحشا والحب إعصارُ
فنوارسي لضفافها هجرتْ
من اين لي يا ريح أنهارُ
بكرتْ على المشتاق لوعته
فتطايرتْ بالقلب أطيارُ
صبحاً وما للصبح من عتَمٍ
فتقوّلتْ بالجفن أسرارُ
اذ لم يجدني غير هامدةٍ
ما للضحى؟فالليل ستّارُ
بغداد عذر العين إنْ هذرتْ
اسرارها فالصبّ مهذارُ
لي فيك بالكرخين بدر دجى
فوشتْ بنا ياجسرُ اقمارُ
لي شذرة والتبر يحرسها
كمخافتي والتبر معيارُ

زاحم محمود خورشيد

شاعر عراقي ولد في مدينة سامراء عام ١٩٦١ وبها اكمل الدراسة حتى التحق بكلية الآداب فرع اللغة الانكليزية/جامعة بغداد وتخرج منها عام ١٩٨٦.عمل موظفا حكوميا .له ديوان شعر مطبوع بعنوان(هبيني خاتما من لجين).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى