آمَنتُ بِاللَهِ وَأَيقَنتُ

آمَنتُ بِاللَهِ وَأَيقَنتُ
والله حَسبي حَيثُما كُنتُ
كَم مِن أَخٍ لي خانَني وُدُّهُ
وَلا تَبَدَّلتُ وَلا خُنتُ
الحَمدُ لِلَّهِ عَلى صُنعِهِ
إِنّي إِذا عَزَّ أَخي هُنتُ
ما أَعجَبَ الدُنيا وَتَصريفَها
كَم لَوَّنَتني فَتَلَوَّنتُ
لِلبَينِ يَومٌ أَنا رَهنٌ بِهِ
لَو قَد دَنا يَومي لَقَد بِنتُ
ما أَنا إِلّا خائِضٌ في مُنىً
قَبَّحتُها طَوراً وَحَسَّنتُ
يا عَجَباً مِنّي وَما اِختَرتُ مِن
شَكّي عَلى ما قَد تَيَقَّنتُ
يا رَبَّ أَمرٍ زَلَّ عَنّي إِذا
ما قُلتُ إِنّي قَد تَمَكَّنتُ
وَالدَهرُ لا تَفنى أَعاجيبُهُ
إِن أَنا لِلدَهرِ تَفَطَّنتُ .

أبو العتاهية

ولد الشاعر أبو أسحق أسماعيل بن القاسم بن سويد بن كيسان العيني في العراق سنة ٧٤٧ ميلادي . شاعر عربي في شعره الكثير من الأبداع في الزهد والمديح بدأ حياته الشعريه في الكوفة ومن بعدها قدم الى بغداد في زمن الخليفة المهدي وأصبح من شعراء مجلسه ومن بعده الخليفة هارون الرشيد ، توفي في زمن المأمون .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى