حتَّامَ نكتُم حُزنَنَا حَتَّامَا

حتَّامَ نكتُم حُزنَنَا حَتَّامَا

وَعَلامَ نَستَبقي الدُّمُوعَ عَلامَا

إِنَّ الَّذي ِبي قَد تَفَاقَمَ واعتَلَى

وَنَمَا وَزَادَ وَأَورَثَ الأَسقَامَا

قَد أَصبَحَت أُمُّ البَنِينِ مَرِيضَةً

نَخشَى ونُشفِقُ أَن يَكُونَ حِمَامَا

يا رَبِّ مَتِّعنِي بطُولِ بَقَائِها

واجبُر بِها الأَرمَالَ والأَيتَامَا

واجبُر بِها الرَّجُلَ الغَرِيبَ بأَرضِهَا

قَد فَارَقَ الأَحوَالَ والأَعمَامَا

كَم رَاغبِينَ وَرَاهبينَ وَبُؤَّسٍ

عُصِمُوا بِقُربِ جَنَابِها إِعصَامَا

بِجَنَابِ ظَاهِرَةِ الثَّنَا مَحمُودَةٍ

لا يُستَطَاعُ كَلامُها إِعظَامَا

وضاح اليمن

يحيى بن علي علامي ولد في صنعاء اليمن . كان وسيم جدا كتب العديد من القصائد و عشق الكثير من النساء ولكن قصته مع زوجة الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك أخذت الكثير من الاقاويل والتي غلب القول عنها انه دفن و هو مخنبأ داخل صندوق زوجة الخليفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى