تَذَكَّرَ سَلمى وَهيَ نَازِحَةٌ فَحَنّ

أَلا يَا لَقَومي أَطلِقُوا غُلَّ مُرتَهَنْ

وَمُنُّوا على مُستَشعِرِ الهَمِّ والحَزَن

تَذَكَّرَ سَلمى وَهيَ نَازِحَةٌ فَحَنّ

وهَل تَنفَعُ الذِكرَى إِذَا اغتَرَبَ الوَطَن

أَلَم تَرَها صَفرَاءَ رُؤداً شبابُها

أَسِيلَةَ مَجرى الدَمعِ كَالشَّادِنِ الأَغَن

وَأَبصَرتُ سَلمى بينَ بُردَي مَراجِلِ

وأَبراد عَصبٍ مِن مُهَلهَلةِ اليَمَن

فَقُلتُ لَها تَرتَقِي السَّطحَ إِنَّني

أَخَافُ عليكُم كُلَّ ذِي لَّمِةِ حَسَن

وضاح اليمن

يحيى بن علي علامي ولد في صنعاء اليمن . كان وسيم جدا كتب العديد من القصائد و عشق الكثير من النساء ولكن قصته مع زوجة الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك أخذت الكثير من الاقاويل والتي غلب القول عنها انه دفن و هو مخنبأ داخل صندوق زوجة الخليفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى