تأتي الدلال سجية

تأتي الدلال سجية وتصنعا
وأَراك في حالَيْ دَلالِكَ مُبْدِعا
تهْ كيف شئت ؛ فما الجمالُ بحاكم
حتى يُطاع على الدلال ويُسْمَعا
لك أن يروعك الوشاة ُ من الهوى
وعليّ أَن أَهوى الغزالَ مُروَّعا
قالوا: لقد سَمع الغزالُ لمن وشَى
وأقول : ما سمع الغزالُ ، ولا وعي
أنا من يحبك في نفارك مؤنسا
ويحبُّ تيهكَ في نفاركَ مطمعا
قدّمتُ بين يديَّ أَيامَ الهوى
وجعلتُها أَملاً عليكَ مُضيَّعا
وصدقتُ في حبِّي ، فلست مُباليا
أن أمنحَ الدنيا به أو أمنعا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى