لأجمل ما بوجه الناس أجمعه من المقل

لأجمل ما بوجه الناس أجمعه من المقل
إلى الأشهى من العسل
إلى شفتين.. جل الله صاغهما على مهل
وقال خلقتما لاثنين للهمسات والقبل!
لشعر جد منسدل
لفاتنة كأن الليل مر بها على عجل
فقطر فوق وجنتها رحيق ظلامه الثمل!
وفوق ذراعها الخضل!
ونث على ترائبها وحول مكامن الحجل
قطيران من البلل
فصار الجسم أجمعه قناديلاً من الجذل
مسورة بألف ولي!
إلى من أنطقت خجلي إلى الكسلى بلا كسل!
إلى جسم كغصن البان لم يقصر ولم يطل
فتنت به من القدمين
للتاجين ..للكفل
إلى من لا أسميها لكي لاتتقي غزلي!
ويجعلنا بهار الهند نعشقها من الأزل
إلى شوق بلا أمل
سوى أني أظل أذوب في صمت وفي وجل
عسى إن تقرأيه ترين كم عانى ولم يزل
خطاه جميعها ارتبكت وكل دروبه اشتبكت
فلو حاولت أن تصلي!

عبد الرزاق عبد الواحد

ولد عام 1930 في بغداد ، تخرج من دار المعلمين (كلية التربية) . شارك في معظم جلسات المربد الشعري العراقي . شغل مناصب عديدة في وزارة الثقافة والاعلام. لقب بشاعر القادسية وأم المعارك وشاعر القرنين والمتنبي. له اكثر من ٥٩ ديوان توفي في باريس عام ٢٠١٥

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى