لحاظ لاتبصر

يدقُّ مسمارَ نعشي ليته رقا
كيومِ كان ببابي يُرْفِقُ الدقا
إن كنتَ تأنسُ صوتَ الآهِ تهلكُني
أما ملكتَ لحاظا قد ترى الحقَّا؟
إلى مَ تُصغي إلى أهواءِ راحِلَةٍ
هي الحياةُ بنا أهواؤها غرقى
لاتدنُ وردي بوخزٍ منك يؤلمُني
أضحيتَ من زمرةِ الأشواكِ مشتقّا
ستختفي أبْهَماً ماعدت لي سَكَنا
ستلعقُ المرّ حين التوقِ لايُسقى
ياليتني كنتُ أصحو لاأنامُ ولا
أبكي الشبابَ كماالابن الذي عقّا
يانفسُ كيف لصدرٍ أن يطيبَ هوا
يدغدغُ الضيقَ حتى ينتشي الشهْقا
سكنتُ صمتي وجرحُ الأمسِ يفضحُني
بنزفِه صوتُ ذكرٍ قد نعى السَبْقا
تدنو وتنأى وبعضُ الوجدِ يهمسُ لي
أُكابرُ القربَ ملتاعا رثى الملقى
مازلتُ أرقدُ بين الذكرياتِ ولا
أبوحُ ما في فؤادي من جوىً أشقى
أظلُّ مؤمنةً بالهجرِ أسبقُه
حين الرحيلِ فنفسي بالنوى ترقى
سارتدي كفنَ الامواتٍ مبتعدا
مهما استباحَ ملامُ الكيْسِ والحمقى

زينب حسن الدليمي

زينب حسن الدليمي ولادة وسكن بغداد خريحة جامعة بغداد قسم اللغة العربية سنة 1992 مارست مهنة التدريس لسنوات عديدة والان مشرفة الوحدة الادبية لمدراس بغداد الكرخ الاولى ومن ضمن اعضاء لجنة التحكيم للمسابقات الطلابية...احد اعضاءشعراء المتنبي وفرسان الشعر العمود بالاضافة الى رابطة المرأة للابتكار والابداع اخترت ضمن شواعر الموسوعة الشعرية العالمية للباحثة فاطمة بهراقة ... كانت بدايتي مع الخاطرة والقطعة النثرية الى ان انتهيت مع القصيدة العمودية لي ديوان وحدي تحاكيني خطوبي واخر مشترك مع مجموعة شعراء المرايا وآخر بالطريق ان شاء الله دعيت الى بعض المهرجانات منها المهرجان الشعري السنوي لكلية بغداد ومهرجان بابل وغيرها على الصعيد المحلي ولي مشاركة مسجلة لمهرجان القيروان في تونس ودعيت لكثير من المهرجانات العربية ولكن الظرف حال دون سفري..في بداياتي حصلت على المركز الاول في المسابقة الوطنية ولي مشاركات سنوية في مجال المسابقات على صعيد التربية والان رشحت للتحكيم للمسابقة الطلابية الدولية للتحدث باللغة العربية.تنشر لي العديد من الجرائد والمجلات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى