بانتْ فبيِّنةٌ مكنونها الغضب

بانتْ فبيِّنةٌ مكنونها الغضب
لمَّا تراءى تعالى صوتَها الوَجَبُ
وكيف؟ من حيثُ لاسبقٌ يرددُها
والقومُ قد رابها ماتلفِظُ القِرَبُ
حقيقةٌ بين مَنْ ماتوا ومَنْ جهلوا
ومَنْ لخطوِهِم الاخفاقُ ينتسِبُ
رهينةٌ لم تزلْ في الوهنِ غارِقَةً
ومن خفاقِ قلوبٍ قلّما تجِبُ
فتكتوي ومرارُ الصبرِ ينسجُها
حتى هواها فقدْ عقتْ به العُصَبُ
ما للّمؤمَلِ أمرٌ.. ليس يدرِكُه
كما الوهان…فمصروفٌ ومرتقبُ
بعضُ الأحاجي ترى في صلبِها عَوَزا
فلا تُعيرُ لحقٍ بعضُ من قربوا
هنالك البحرُ والظّمّاءُ توردُه
وصاحبٌ قد نأى عن وردِه يهِبُ
إن الوجوهَ على اعتابِ قارئِها
قرائنُ الشحبِ …قلبٌ لهوه التعبُ
ماعادَ يجدي بكاءُ الفقدِ مرتقبا
فذا الزمانُ بكانا قبلَ مايجبُ

زينب حسن الدليمي

زينب حسن الدليمي ولادة وسكن بغداد خريحة جامعة بغداد قسم اللغة العربية سنة 1992 مارست مهنة التدريس لسنوات عديدة والان مشرفة الوحدة الادبية لمدراس بغداد الكرخ الاولى ومن ضمن اعضاء لجنة التحكيم للمسابقات الطلابية...احد اعضاءشعراء المتنبي وفرسان الشعر العمود بالاضافة الى رابطة المرأة للابتكار والابداع اخترت ضمن شواعر الموسوعة الشعرية العالمية للباحثة فاطمة بهراقة ... كانت بدايتي مع الخاطرة والقطعة النثرية الى ان انتهيت مع القصيدة العمودية لي ديوان وحدي تحاكيني خطوبي واخر مشترك مع مجموعة شعراء المرايا وآخر بالطريق ان شاء الله دعيت الى بعض المهرجانات منها المهرجان الشعري السنوي لكلية بغداد ومهرجان بابل وغيرها على الصعيد المحلي ولي مشاركة مسجلة لمهرجان القيروان في تونس ودعيت لكثير من المهرجانات العربية ولكن الظرف حال دون سفري..في بداياتي حصلت على المركز الاول في المسابقة الوطنية ولي مشاركات سنوية في مجال المسابقات على صعيد التربية والان رشحت للتحكيم للمسابقة الطلابية الدولية للتحدث باللغة العربية.تنشر لي العديد من الجرائد والمجلات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى