فاض اللئام وغاضت الأحساب

فاض اللئام وغاضت الأحساب
واجتثّت العلياء والآداب
فكأنّ يوم البعث فاجأهم فلا
أنساب بينهم ولا أسباب
أمويس لا يغني اعتذارك طالبا
عفوي فما بعد العتاب عقاب
هب من له شيء يريد حجابه
ما بال لا شيء عليه حجاب
ما إن سمعت ولا أراني سامعا
أبدا بصحراء عليها باب
من كان مفقود الحياء فوجهه
من غير بوّاب له بوّاب
مازال وسواسي لعقلي خادعا
حتّى رجا مطرا وليس سحاب
ما كنت أدري لا دريت بأنّه
يجري بأفنية البيوت سراب
9 عجبا لقوم يسمعون مدائحي لك لم يقولوا قم فأنت مصاب
10 نبذوا بكذّاب مسيلمة فقد وهموا وجاروا بل أنا الكذّاب
11 هتّكت ديني فاستترت بتوبة فأنا المقرّ بذنبه التوّاب

أبو تمام

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي ولد في سوريا وقد اختلف الكثير في سنة ميلاده فبعضهم قال ٢٣١ للهجرة و بعضهم سنة ١٩٠ للهجرة كان أحد أبرز شعراء العصر العباسي . ترعرع و نشأ و تلقى تعليمه في حلقات العلم في مساجد الشام . و بعدها انتقل الى مصر ومن ثم أرمينيا والى العراق و ازدهر شأنه في زمن الخليفة المعتصم . كتب العديد من الكتب وكان اهمها كتاب الحماسة وألف العديد من الدواووين الشعرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى