صفرُ الشمال

صفرُ الشمالِ يقولُ لي : رقمي أنا
من أفضلِ الأرقامِ في هذي الدُنا
هَزَّمتُ أصفارَ اليمينِ بحنكتي
وبحيلتي لاقوا المتاعبَ والضنى
أَ وَ لستُ من مَلَكَ الزعامةَ حينما ؟
قد قلتُ أنّي سوف أبني الموطنا
فعلى روابي المجدِ يزهو سامياً
لينالَ آلاءَ السنا والسوسنا
للآنَ هذا العهدُ في أصفادِهِ
يشكو رواجَ النقضِ دوماً والونى
فالشعبُ إذ يُمسي كفيفاً كلما
قد حانَ ميقاتُ التبصُّرِ عندنا
فَأرى أَكُفّاً إذ تُصفِّقُ مثلما
بالأمسِ قد نلتُ الزعامةَ والمُنى
مازال بيْ سؤلٌ يصيحُ تعجُّباً
وطنُ الذرى بزعامتي : ماذا جنى ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى