وقفتني على نداك الظنون

وقفتني على نداك الظنون
وثنائي عالي السناء ثمين
ما على قدر ما ابتليت أتاك ال
شكر منّي إنّي إذا لغبين
وإذا ما أخلّ بي فيك ظنّ
وجلا الشكّ عنه منك اليقين
عزّ فيه الرجاء منّي بعود
واستبدّت به عسى ويكون
وحمتك العتاب نفسي حتّى
سلست للقياد وهي حرون
ولعمري لئن طلبت لشكري
ثمنا إنّني إذا لضنين
وأخ شمته العطاء فأكدى
وهو ملآن من يسار بطين
لو أتتك الدنيا بما قد أتته
لاستقلّت على يديك المئين
عاقني منه بعد شارف حلم
خلق عن ندى الدناة مصون
خلطته الأسى بمن مات حتّى
هوّنت فقده عليّ المنون

مسلم بن الوليد

أبو الوليد مسلم بن الوليد الأنصاري، هو شاعر شهير من شعراء العصر العباسي، ولد في الكوفة عام 757م، بدء الأنصاري في سرد الشعر وهو صبي صغير، وقد عاش ونشأ في الكوفة ثم انتقل إلى البصرة، واشتهر بقصائد المديح ، لقبه الرشيد بصريع الغواني لأنه يصرف جميع الاموال التي يجنيها من مدحه للخلفاء على ملذاته ، انتقل إلى بغداد واتصل بالخلفاء، ونال شهرة واسعة، وقد توفى مسلم بن الوليد سنة 823 م .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى