يا رُكبَتي خَزرٍ وَساقَ نَعامَةٍ

يا رُكبَتي خَزرٍ وَساقَ نَعامَةٍ

وَزَبيلَ كَنّاسٍ وَرَأسَ بَعيرِ

يا مَن أُشَبِهُها بِحُمّى نافِضٍ

قَطّاعَةٍ لِلظَهرِ ذاتِ زَفيرِ

صُدغاكِ قَد شَمِطا وَنَحرُكِ يابِسٌ

وَالصَدرُ مِنكِ كَجُؤجُؤُ الطَنبورِ

يا مَن مُعانِقُها يَبيتُ كَأَنَّهُ

في مَحبِسٍ قَمِلٍ وَفي ساجورِ

قَبَّلتُها فَوَجدتُ لَدغَةَ ريقِها

فَوقَ اللِسانِ كَلَسعَةِ الزَنبورِ

دعبل الخزاعي

هو محمد بن علي بن رزين، لُقِّبَ بلقب دعبل الخزاعي وهو من أشهر شعراء العصر العباسي، وُلِدَ في الكوفة عام 148هـ، ولَقَّبتْهُ القابلة بدعبل لدعابة كانت فيه، وقد اشتهر دعبل بقصائده التي يشيِّع بها آل الإمام علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- إضافة إلى اشتهاره بهجائه لخلفاء العباسيين، فهو أحد شعراء أهل البيت، وقد حاولَ الخلفاء العباسيون أن يجذبوه بالمال ويغروه، ولكنّه فضّل البقاء بعيدًا عن الترف وأصرَّ على هجائه للعباسيين ومديحه لآل البيت حتّى أصبح من أهم شعراء آل بيت رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-. إ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى