عَلِّلانِي بِسَمَاعٍ وَطِلا

عَلِّلانِي بِسَمَاعٍ وَطِلا
وبضيفٍ طارقٍ يبغي القرى
نَغَمَاتُ الضَّيْفِ أَحْلَى عِنْدَنَا
منْ ثغاءِ الشاءِ ، أو ذاتِ الرُّغا
نُنْزِلُ الضَّيْفَ- إذَا مَا حَلَّ في
حبَّة ِ القلبِ وألواذِ الحشا
رُبَّ ضَيْفٍ تاجِرٍ أَخسَرتُهُ
بعته المطعمَ وابتعتُ الثَّنا
أَبْغُضُ المَالَ إذا جَمّعتُهُ
إنَّ بغضَ المالِ من حبَّ العلا
إنما العَيْشُ خِلاَلٌ خَمْسَة ٌ
حَبَّذَا تِلكَ خِلاَلاً حَبَّذا
خِدمة ُ الضَّيْفِ، وَكَأسٌ لذة ٌ
وَنَدِيمٌ، وَفَتَاة ٌ،وغِنَا
وإذَا فَاتَكَ مِنْهَا وَاحِدٌ
نَقَص العيشُ بنقصانِ الهَوى

دعبل الخزاعي

هو محمد بن علي بن رزين، لُقِّبَ بلقب دعبل الخزاعي وهو من أشهر شعراء العصر العباسي، وُلِدَ في الكوفة عام 148هـ، ولَقَّبتْهُ القابلة بدعبل لدعابة كانت فيه، وقد اشتهر دعبل بقصائده التي يشيِّع بها آل الإمام علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- إضافة إلى اشتهاره بهجائه لخلفاء العباسيين، فهو أحد شعراء أهل البيت، وقد حاولَ الخلفاء العباسيون أن يجذبوه بالمال ويغروه، ولكنّه فضّل البقاء بعيدًا عن الترف وأصرَّ على هجائه للعباسيين ومديحه لآل البيت حتّى أصبح من أهم شعراء آل بيت رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-. إ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى