ألا أيُّــهــا الــقـبـرُ الــغـريـبُ مــحـلُّـهُ

ألا أيُّــهــا الــقـبـرُ الــغـريـبُ مــحـلُّـهُ
بطوسٍ ، عليكَ السّارِياتُ هُتونُ
بِكَ العِلمُ و التقوى بِكَ الحُلمُ و الحِجى
بِــكَ الـدّيـنُ و الـدنـيا و أنــتَ ضَـمينُ
جـرى الموتُ في خيرِ النَّبِيّينَ فارتقى
ولــكـنَّـنـي فــيــمـا دهـــــاكَ ظَــنــيـنُ
و مِـنْ قـبلُ مـوسى كـمْ بـدتْ مـنهُ آيةٌ
فـأمـسى يُـعـاني الـسُّـمَّ و هــوَ سـجينُ
فـيـالَـقَـتـيلَيْ غَـــــدْرَةٍ قـــــدْ سُـقـيـتُـما
بـهـا الـسُّـمَّ ، و الـمـكرُ الـخَـفِيُّ يَـبـينُ
سـأبْـكـيكُما عُـمْـري و ألـعـن غــادراً
و مَــنْ أوحــى ، و الـحـديثُ شُـجـونُ

دعبل الخزاعي

هو محمد بن علي بن رزين، لُقِّبَ بلقب دعبل الخزاعي وهو من أشهر شعراء العصر العباسي، وُلِدَ في الكوفة عام 148هـ، ولَقَّبتْهُ القابلة بدعبل لدعابة كانت فيه، وقد اشتهر دعبل بقصائده التي يشيِّع بها آل الإمام علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- إضافة إلى اشتهاره بهجائه لخلفاء العباسيين، فهو أحد شعراء أهل البيت، وقد حاولَ الخلفاء العباسيون أن يجذبوه بالمال ويغروه، ولكنّه فضّل البقاء بعيدًا عن الترف وأصرَّ على هجائه للعباسيين ومديحه لآل البيت حتّى أصبح من أهم شعراء آل بيت رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-. إ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى