يا رُبَّ يَومِ سُرورِ

يا رُبَّ يَومِ سُرورِ
بِالمَهدِ زارَ قَصيرِ
لَو بِعتُهُ بِسِنينٍ
وَأَعمُرٍ وَدُهورِ
وَكُلُّها في نَعيمٍ
ما كُنتُ بِالمَغدورِ
بَكِّر عَلَيَّ بِكَأسٍ
فَالعَيشُ بِالتَبكيرِ
أَما تَرى النَجمَ وَلّى
وَهَمَّ بِالتَغويرِ
اليَومَ قَصفٌ وَبَسطٌ
فَسَقِّني بِالكَبيرِ
مِن كَفِّ ظَبيٍ مَليحٍ
ساجي الجُفوني غَريرِ
يَزهو بِوَردَةِ خَدٍّ
قَد خُدَّشَت بِعَبيرِ
وَشَعرُهُ مِن ظَلامٍ
وَوَجهُهُ مِن نورِ
يُزَوَّرُ اللَحظَ في العَي
نِ وَالحَوى في الضَميرِ

عبدالله بن المعتز

عبد الله بن المعتز بن المتوكل بن المعتصم بن هارون الرشيد، أبو العباس وهو أحد خلفاء الدولة العباسية، ولد عام (247 هـ ، في بغداد، وكان أديبا وشاعرا . أخذ ابن المعتز الأدب عن كل من أبي العباس المبرد وأبي العباس ثعلب ، وهما أشهر علمين من أعلام زمانه. كرس حياته لطلب العِلم، ودراسة الأدب، وكتابة الشعر . ألف العديد من الكتب والدواووين الشعرية . تولى الخلافة لمدة يوم و نصف سنة ٢٩٦ للهجرة وقتل بعدها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى