الم تسال الأطلال والمتربعا

الم تسال الأطلال والمتربعا
ببطن حليات دوارس بلقعا
إلى السرح من وادي المغمس
بدلت معالمه وبلاً ونكباء زعزعا
فيبخلن أو يخبرن بالعلم بعدما
نكأن فؤاد كان قدما مفجعا
بهندٍ وأتراب لهند إذ الهوى
جمع إذ لم نخش أن يتصدعا
وإذ نحن مثل المزن كان مزاجه
كما صفقا الساقي الرحيق المشعشعا
وإذ لا نطيع العاذلين ولا نرى
لواش لدينا يطلب الصرم موضعا
تنوعتن حتى عاد القلب سقمه
وحتى تذكرت الحديث المودعا
فقلت لمطريهن في الحسن إنما
ضررت فهل تستطيع نفعا فتنفعا
وأشريت فاستشرى فقد كان قد
صحا فؤاد بأمثال المها كان موزعا
وهيجت قلبا كان قد ودع الصبا
وأشياعه فاشفع عسا عن تشفعا
فقال أكتفل ثم التئم فأت باغيا
نسلم ولا تكثر بان تتورعا
فإني سأخفى العين عنك فلا ترى
مخافتا أن يفشو الحديث فتسمعا
فأقبلت اهو مثل ما قال صاحبي
لموعده أزجي قوعدا موقعا

عمر بن أبي ربيعة

عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ولد في مكة سنة ٢٣ للهجرة وتوفي عام ٩٣ للهجرة كان شاعروسيماً ثرياً كثير الغزل حيث لم يكن هناك من هو اشعر منه في قريش لقب بالشاعر العاشق لكثرة اختلاطه في النساء ووصفهن في قصائده

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى