ليــت هنــدا أنجزتنــا مـا تعـد

ليــت هنــدا أنجزتنــا مـا تعـد
وشـــفت أنفســنا ممــا تجــد
واســــتبدت مـــرة واحـــدة
إنمــا العــاجز مــن لا يســتبد
ولقـــد قــالت لجــارات لهــا
وتعـــرت ذات يـــوم تبـــترد
أكمــــا ينعتنـــي تبصـــرنني
عمـــركن اللـــه أم لا يقتصــد
خبروها بأنني قد تزوجت
فظلت تكاتم الغيظ ســـرا
ثم قالت لأختها ولأخرى
جزعا ليته تزوج عشــرا
وأشارت الى نساء لديها
لا ترى دونهن للسر ستــرا
ما لقلبي كأنه ليس مني
وعظامي أخال فيهن فتــرا
من حديث نمى إلى فظيع
خلت في القلب من تلظيه جمرا
أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى
فصادف قلباً فارغاً فتمكّـنا

عمر بن أبي ربيعة

عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ولد في مكة سنة ٢٣ للهجرة وتوفي عام ٩٣ للهجرة كان شاعروسيماً ثرياً كثير الغزل حيث لم يكن هناك من هو اشعر منه في قريش لقب بالشاعر العاشق لكثرة اختلاطه في النساء ووصفهن في قصائده

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى