ألمَّ طَيفٌ فَهاجَ لي طَرَبي

ألمَّ طَيفٌ فَهاجَ لي طَرَبي
لَيلَةَ بِتنا بِجانِبِ الكُثُبِ
أَلَمَّ بي وَالرِكابُ ساكِنَةٌ
لَيلاً وَهَمّي بِذِكرَتي وَصَبي
فَبِتُّ أَرعى النُجومَ مُرتَفِقاً
مِن حُبِّها وَالمُحِبُّ في تَعَبِ
طَيفٌ لِهِندٍ سَرى فَأَرَّقَني
وَنَحنُ بَينَ الكُراعِ وَالخَرَبِ
يا هِندُ لا تَبخَلي بِنائِلِكُم
عَن عاشِقٍ ظَلَّ مِنكِ في نَصَبِ
يا هِندُ عاصي الوُشاةَ في رَجُلٍ
يَهتَزُّ لِلمَجدِ ماجِدِ الحَسَبِ

عمر بن أبي ربيعة

عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ولد في مكة سنة ٢٣ للهجرة وتوفي عام ٩٣ للهجرة كان شاعروسيماً ثرياً كثير الغزل حيث لم يكن هناك من هو اشعر منه في قريش لقب بالشاعر العاشق لكثرة اختلاطه في النساء ووصفهن في قصائده

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى