لَعَمرُكَ ما خَشيتُ عَلى يَزيدٍ

لَعَمرُكَ ما خَشيتُ عَلى يَزيدٍ
مِنَ الفَخرِ المُضَلَّلِ ما أَتاني
كَأَنَّ التاجَ مَعصوباً عَلَيهِ
لِأَذوادٍ أُصِبنَ بِذي أَبانِ
فَحَسبُكَ أَن تُهاضَ بِمُحكَماتٍ
يَمُرُّ بِها الرَويُّ عَلى لِساني
فَقَبلَكَ ما شُتِمتُ وَقاذَعوني
فَما نَزُرَ الكَلامُ وَلا شَجاني
يَصُدُّ الشاعِرُ الثَنيانُ عَنّي
صُدودَ البَكرِ عَن قَرمٍ هِجانِ
أَثَرتَ الغَيَّ ثُمَّ نَزَعتَ عَنهُ
كَما حادَ الأَزَبُّ عَنِ الظِعانِ
فَإِن يَقدِر عَلَيكَ أَبو قُبَيسٍ
تَمَطَّ بِكَ المَعيشَةُ في هَوانِ
وَتُخضَب لِحيَةٌ غَدَرَت وَخانَت
بِأَحمَرَ مِن نَجيعِ الجَوفِ آني
وَكُنتَ أَمينَهُ لَو لَم تَخُنهُ
وَلَكِن لا أَمانَةَ لِليَمانِ

النابغة الذبياني

زياد بن معاوية الذبياني لقب بالنابغة لانه ابدع بالشعر مرة واحدة ولد في شبه الجزيرة العربية و يعتبر من سادات قومه كان له موقع ثابت في سوق عكاظ يقصده الشعراء لقراءة أشعارهم توفي كما يقال في السنة التي قتل فيها النعمان بن المنذر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى