فَإِن يَكُ عامِرٌ قَد قالَ جَهلاً

فَإِن يَكُ عامِرٌ قَد قالَ جَهلاً
فَإِنَّ مَظِنَّةَ الجَهلِ الشَبابُ
فَكُن كَأَبيكَ أَو كَأَبي بَراءٍ
تُوافِقكَ الحُكومَةُ وَالصَوابُ
وَلا تَذهَب بِحِلمِكَ طامِياتٌ
مِنَ الخُيَلاءِ لَيسَ لَهُنَّ بابُ
فَإِنَّكَ سَوفَ تَحلُمُ أَو تَناهى
إِذا ما شِبتَ أَو خابَ الغُرابُ
فَإِن تَكُنِ الفَوارِسُ يَومَ حِسيٍ
أَصابوا مِن لِقائِكَ ما أَصابوا
فَما إِن كانَ مِن نَسَبٍ بَعيدٍ
وَلَكِن أَدرَكوكَ وَهُم غِضابُ
فَوارِسُ مِن مَنولَةَ غَيرُ ميلٍ
وَمُرَّةَ فَوقَ جَمعِهِمُ العُقابُ

النابغة الذبياني

زياد بن معاوية الذبياني لقب بالنابغة لانه ابدع بالشعر مرة واحدة ولد في شبه الجزيرة العربية و يعتبر من سادات قومه كان له موقع ثابت في سوق عكاظ يقصده الشعراء لقراءة أشعارهم توفي كما يقال في السنة التي قتل فيها النعمان بن المنذر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى