لا تَسكُنَنَّ إِلى سُكونٍ إِنَّما

لا تَسكُنَنَّ إِلى سُكونٍ إِنَّما
عُذرُ الفَتى أَلّا يُرى مُحرَنجِما
مُستَأنِساً بِالأَهلِ كَيما يُجتَوى
مُتَوَشِّحاً بِالفَقرِ فيهِم مُعدِما
فَتَأَلَّفِ السُهّادَ في طَلَبِ العُلى
وَاِستَصحِبِ السَيفَ الحُسامَ المِخذَما
فَالطَيرُ لَولا أَنَّها جَوّالَةٌ
لَم تُلفِ في أَوكارِهِنَّ المَطعَما
قَد جاءَ في الأَمثالِ قَولٌ سائِرٌ
لِمُهَذَّبٍ وَزَنَ الكَلامَ وَقَوَّما
لا خَيرَ في رَجُلٍ يُجالِسُ عِرسَهُ
وَيَبيعُ قُرطَيها إِذا ما أَعدَما

الطرماح بن الحكيم

الطرماح بن الحكيم بن الحكم شاعر من قبيلة طيء ولد في الشام توفي سنة 125 .انتقل إلى الكوفة وصاحب فيها الشاعر الكميت وكان يعتنق مذهب الشراة وهي نحلة من نحل الخوارج . أشتهر بكتابة قصائد الهجاء واشتهر بها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى