نبّئت أنّ زيادا ظلّ يشتمني

نبّئت أنّ زيادا ظلّ يشتمني
والقول يكتب عند الله والعمل
وقد لقيت زيادا ثمّ قلت له
وقبل ذلك ما خبّت به الرسل
حتّى ما تسرقني في كلّ مجمعة
عرضي وأنت إذا ما شئت منتقل
ومكفل الله بالعتبى ومعترف
أن قد ظلمت ومستعف ومعتذل
ثمّ انثنيت ونفسي ما تواثقني
والغدر بالموثق النسيان والعجل
كلّ امرىء صائر يوما لشيمته
في كلّ منزلة يبلى بها الرجل
ولو تلبّث عنها غير تاركها
إلّا إليها قريبا ثمّ ينتقل
إذا أراد لها تركا تقعّده
كما تقعّد ساق الموثق الطول

(أبو الأسود الدؤلي

أبو الأسود ظالم بن عمرو بن سفيان الدؤلي الكناني .ولد في الحجاز قبل الإسلام ودخل في الاسلام في زمن النبي عليه افضل الصلاة والتسليم. كان شاعراً فقيها عالم أميراً فارس و قاضي في زمن الخليفة عمر و الخليفة عثمان الخليفة علي . واضع علم النحو . عين امير على مدينة البصرة . كان من مناصري الخليفة علي بن ابي طالب رضي الله عنه في موقعة الجمل .توفي في البصرة سنة ٦٩ للهجرة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى