عدّ من الرحمن فضلا ونعمة

عدّ من الرحمن فضلا ونعمة
عليك إذا ما جاء للخير طالب
وإنّ امرء لا يرتجى الخير عنده
يكن هيّنا ثقلا على من يصاحب
أرى دولا هذا الزمان بأهله
وبينهم فيه تكون النوائب
فلا تمنعن ذا حاجة جاء طالبا
فإنّك لا تدري متى أنت راغب
وإن قلت في شيء نعم فأتمّه
فإنّ نعم دين على الحرّ واجب
وإلّا فقل لا واسترح وأرح بها
لكيلا يقول الناس أنّك كاذب
إذا كنت تبغي شيمة غير شيمة
جبلت عليها لم تطعك الضرائب
تخلّق أحيانا إذا ما أردتها
وخلقك من دون التخلّق غالب
رأيت التوا هذا الزمان بأهله
وبينهم فيه تكون النوائب

(أبو الأسود الدؤلي

أبو الأسود ظالم بن عمرو بن سفيان الدؤلي الكناني .ولد في الحجاز قبل الإسلام ودخل في الاسلام في زمن النبي عليه افضل الصلاة والتسليم. كان شاعراً فقيها عالم أميراً فارس و قاضي في زمن الخليفة عمر و الخليفة عثمان الخليفة علي . واضع علم النحو . عين امير على مدينة البصرة . كان من مناصري الخليفة علي بن ابي طالب رضي الله عنه في موقعة الجمل .توفي في البصرة سنة ٦٩ للهجرة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى