جَمالَكَ أَيُّها القَلبُ القَريحُ

جَمالَكَ أَيُّها القَلبُ القَريحُ
سَتَلقى مَن تُحِبُّ فَتَستَريحُ
نَهَيتُكَ عَن طِلابِكَ أُمَّ عَمرٍ
بِعاقِبَةٍ وَأَنتَ إِذٍ صَحيحُ
فَقُلتُ تَجَنَّبَن سُخطَ اِبنِ عَمٍّ
وَمَطلَبَ شُلَّةٍ وَنَوىً طَروحُ
وَما إِن فَضلَةٌ مِن أَذرِعاتٍ
كَعَينِ الديكِ أَحصَنَها الصُروحُ
مُصَفَّقَةٌ مُصَفّاةٌ عُقارٌ
شَآمِيَّةٌ إِذا جُلِيَت مَروحُ
إِذا فُضَّت خَواتِمُها وَفُكَّت
يُقالُ لَها دَمُ الوَدَجِ الذَبيحُ
وَلا مُتَحَيِّرٌ باتَت عَلَيهِ
بِبَلقَعَةٍ يَمانِيَةٌ تَفوحُ
خِلافَ مَصابِ بارِقَةٍ هَطولٍ
مُخالِطِ مائِها خَصَرٌ وَريحُ
بِأَطيَبَ مِن مُقَبَّلِها إِذا ما
دَنا العَيّوقُ وَاِكتَتَمَ النُبوحُ

أبو ذؤيب الهذلي

خويلد بن خالد بن محرث بن زبيد بن مخزوم . كان أبو ذؤيب الهُذليّ أحد الشعراء المُخضرَمين، الذين عاشوا في الجاهليّة، وأدركوا الإسلام . كتب العديد من الكتب لي مجالات مختلفة في الأدب والنقد والشعر . أسلم هذا الشاعر وحسن اسلامه شارك في العديد من الغزوات توفي في زمن الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى