وشوشنى العبير

وشوشنى العبير ..فانتشيت
وساقنى الهوى فما أبيت
يد الحرير أرتعشت بكفى
فبكيت من رقتها..بكيت
صبية ..العطر يشتهيها
أمذنب أنا اذا اشتهيت؟
جدائل الليل على كتفيها
تهدلت حولى فما اهتديت
أجمل منها ما أحتوى
فالعبق الصادح ما أحتويت
حبيبتى أغرودة العذارى
ورنة الأفراح ان غنيت
لا تسألنى كيف كان الملتقى
وكيف فى دروبها مشيت
وكيف طاف الثغر فى ابتهال
وكيف فى محرابها صليت
سر عميق حبها بقلبى
ما قلته للناس ما حكيت
فان روى الغيثار سر قلبى
قولوا ما قلت وما رويت
لكنه حين بكى حنينا
بكيت من رقته ..بكيت

ابو امنة حامد

علي حامد علي إيلا آدم ولد الشاعر في السودان سنة ١٩٤١. درس في الخرطوم وتخرج من كلية الشرطة برتبة ضابط ملازم . بعدها سافر الى مصر وتخرج من كلية الأعلام . كتب الشعر في مرحلة المراهقة وصدر له اول ديوان وهو في العشرين من عمره . توفي سنة ٢٠٠٦ .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى