كلامك عندي كالجواهرِ وزنُها

كلامك عندي كالجواهرِ وزنُها
يعادَلُ في معيارِه ويدققُ
وأنت الحكيمُ الألمعيُّ تريد ما
تقول إذا ما الناسُ قولا تدفقوا
وأنت إذا أبرمت أمراً فعلته
وأنت إذا ما قلتَ قولاً مُصَدَّقُ
وقد آلمتني كلِْمةٌ قد عَقلتُها
لها ظَلَّ قلبي بالمخاوف يخفِق
أرِقتُ لها ليلي أَبِيتُ مفكّراً
وما كنتُ عمري آخرَ الليلِ أَأْرق
وأقسم إني في المودةِ مخلصٌ
وإن كنتُ في الإبداء لا أتحذلق
فما حيلتي إنْ حال دوني ودونَكم
مُقَدّرُ حظٍّ سيءٍّ لا يوفق
فَجَرِّبْ تَجدْني مخلصاً متفانياً
صدوقاً وفعلي إنْ تُجَرِّبْهُ أَصدَقُ
فإن لم تُرِد من جاء يُهديكَ نفسَهُ
فبالصفح والحسنى أَمَا تتصدق

خالد الفرج

ولد خالد بن محمّد فرج الدوسري سنة ١٨٩٥ في الكويت نشأ و درس في مدينة الكويت من عائلة مرموقة في المجتمع الكويتي . عمل في مجال التدريس ومن بعده سافر الى الهند وعمل في مجال التجارة وتعلم من خلالها العديد من اللغات . يعتبر من رواد الادب العربي يمتاز شعره بالواقعية. توفي في بيروت سنة ١٩٥٤

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى