يا مَوْرِداً لا يُغيضُ النَزحُ جَمَّتَهُ

يا مَوْرِداً لا يُغيضُ النَزحُ جَمَّتَهُ
ولا يَلُمُّ بِصَافي وِدِّه كَدَرُ
ويا سَحابَ نَدىً إن شِمْتَ بارقَهُ
لم تُثْنِ طرفَكَ حَتّى بَلَّكَ المطرُ
ودوحةً ما زكتْ أعراقُها ونمتْ
إلاّ وقد طَابَ منها الظلُّ والثَّمَرُ
ماذا عَسَى يبلغُ المُثْنِي بمِدحتِهِ
على ابنِ مَنْ أَبَواه الشمسُ والقمرُ
لقد رَفعْتَ أبا حَسَّانَ منزلةً
شَمَّاءَ يخسَأُ عن إدراكِها البصرُ
لولا تقدّمُ آباءٍ تَمُتُّ بهم
لكنتَ أكرمَ من أدلَى به مُضَرُ
فشكرُهُ لكَ موصولٌ بمدَّتِهِ
ولا ينتهي الشكرُ حتى ينتهيْ العُمُرُ

جعفر الخطي

أبو البحر شرف الدين جعفر بن محمد بن حسن الخَطّي . ولد في البحرين سنة ١٥٧٢ في العصر العثماني . عاش حياته متنقلً ما بين بلده و بلاد فارس . كان من عائلة مسلمة كانت لديه مكانه مرموقة في المجتمع الذي كان يعيش فيه بسب جزالة شعره و قوته . يعد من ابرز شعراء العرب في عصره . توفي في شيراز سنة ١٦١٩.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى