جسر سامراء

يا ايها الممتد فوق النهر من زمن الطفولة
يحصي لنا الامواج كالاحزان في وقت الكهولة
تتناوب الاسرار بين عيوننا،انت الذي يخفي
هوانا حيث لا سرا يزاحمني جوى حتى اقوله
وتعيدني عشقاً على الشطآن منهزماً قد لملم العشاق في شغف ذيوله
فهي البقايا الذكريات الحابسات لمدمعٍ نخشى هطوله
كالغيث علقه السحاب منائرا قد مر في ملوية العباس
ذكراً لا تود هنا نزوله
والعاشق القاطول قد فقه الهوى ونخيله فختية هدلت بصوت العاشقين مزامراً حتى اغاضت في تغنجها القبيلة
يا ايها المعشوق صد حبيبةً قد اوصدت باب الغرام
وعنّفت عمدا رسولهْ

البدر يحزن لو راى يوماً نجوماً جاحدات
وهو الذي قد اوقد العينين نور معارجٍ حتى تفانى آيةً فأستعجلت ظلماً افوله
فمتى تعود حدائقي والبلبل الفتان يصفر معلناً صناجة العرس الجميلة
ومتى اغني بعد ان منع الغناء
ومتى اعاني بعد ان منع العناءُ
ومتى اهرج بعد ان وأد الهراء والليل يلعن ليلة باتت ثقيلة
سري يمزقني ويلح قلبي يا لثقل السر منكشفاً لغيري بيد اني لا احاول كشفه كي استميله

زاحم محمود خورشيد

شاعر عراقي ولد في مدينة سامراء عام ١٩٦١ وبها اكمل الدراسة حتى التحق بكلية الآداب فرع اللغة الانكليزية/جامعة بغداد وتخرج منها عام ١٩٨٦.عمل موظفا حكوميا .له ديوان شعر مطبوع بعنوان(هبيني خاتما من لجين).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى