الغمد ودع سيفه

الغمد ودع سيفه

الغمد ودّع سيفه
لو ظل يأكله البلى
فأصدع وربك والضحى
لبريق وجهك ما قلى
إن المسالم كاذب
النصل اصدق مقتلا
فاذا انتضاه مُكرّهُ
حصد الرقاب مهبّلا
ودهاك رعب صليلهِ
صلْت الجبين مبجّلا
وبعينه حدق الممات
ترى السكوت تذلّلا
كفناً لعمرك فأنتهز
تلج القبور مزمّلا
أن لا مفرّ لصولة
تدع المجندل أخضلا
يا ابن العراق عيوننا
تبكيك بدراً أكملا
إن البطولة لم تمتْ
اكبرت موتك مرملا
ويكاد قبرك ينتخي
ثأرا وتزبد مقبلا
ارض العراق صبورة
وجلتْ لطفّك كربلا
ورجالها كنخيلها
رضعوا الفرات تبتّلا
فالمهر يكبر حينها
مثل البراق ليصهلا

زاحم محمود خورشيد

شاعر عراقي ولد في مدينة سامراء عام ١٩٦١ وبها اكمل الدراسة حتى التحق بكلية الآداب فرع اللغة الانكليزية/جامعة بغداد وتخرج منها عام ١٩٨٦.عمل موظفا حكوميا .له ديوان شعر مطبوع بعنوان(هبيني خاتما من لجين).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى