أصابك عشق أم رميت بأسهم

فما هذه إلا سجيّة مغرمِ

أصابك عشق أم رميت بأسهم
فما هذه إلا سجيّة مغرمِ
ألا فاسقني كاسات خمر وغني لي بذكري سليمى والكمان ونغّمِ
فدع عنك ذكر العامرية إنني
أغار عليها من فمي المتكلمِ
أغار عليها من أبيها وأمها
إذا حدثاها بالكلام المغمغمِ
أغار عليها من ثيابها
إذا لبستها فوق جسم منعّم
فواللّه لولا اللّه فواللّه
لولا اللّه والخوف والحياء
لقبلتها، للثمتها، لعضضتها
لضممتها بين العقيق وزمزم
وان حرّم الله في شرعه الزنا
فما حرّم التقبيلَ يوماً على الفم
وان حُرمت يوما على دين محمدٍ
فخذها على دين المسيح ابن مريم
تسائلني حلوة المبسم
متى انت قبلتني في فمي
سلي شفتيك بما حستاه
من شفتي عاشق مغرم
ألم تغمضي عندها ناظريك
وبالراحتين ألم تحتمـــي
وإن شئت أرجعتها ثانيـة
مضاعفةً للفم المنعــّــم
قالت وغضت بأهدابهـا
إذا كان حقاً فلا تحجـــم
سأغمض عيني كي لا أراك
وما في صنيعك من مأثم
كأنّك في الحلم قد قبلتنـــي
فقلت أفديكِ أن تحلمـي

قيس بن الملوح

مجنون ليلى هو قيس بن الملوح ، ولد في نجد وعاش في العصر الاموي في زمن خلافة مروان بن الحكم. لقب بهذا اللقب لحبه و عشقه لابنة عمه ليلى العامرية حيث قال فيها ارق واجمل القصائد الخالدة توفي في زمن الخليفة عبد الملك بن مروان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى