حتى وان أشعلتَ نارك في دمي

سيظلُّ ذكرك كالصلاة على فمي

حتى وان أشعلتَ نارك في دمي
سيظلُّ ذكرك كالصلاة على فمي
ايقاع أيامي الرتيب يهدّني
فكن الخروجَ على الرتابة في دمي
ألانني لا استعير ملابسي
مثل البنات ولا سوار بمعصمي
أعرضتَ عني جانباً وتركتني
كالقارب المثقوب نصف محطَّمِ
اني كموج البحر قد لعبتْ به
كثبان رمل الساحل المتجهِّمِ
موؤدةٌ كتب الضياعُ عليَّ أن
أحيا بلا عمرٍ وأكتم مأتمي
كمدينةٍ غرقتْ رواية حبنا
فاذا بها تحت المحيط المظلمِ
في كلِّ قرنٍ تحسر الأمواج عنها
ساعةً لتعود يثقلها الطمي
حتى اذا ما جئتَ أنت طريقها
وبيوتها متغيرات المعلمِ
وجثتْ لدى رجليك كل رجالها
ونساؤها ما بين كفِّك ترتمي
هذا يبيعك أنفس الذهب الذي
لكنوز قارون النفيسة ينتمي
أو ذاك يصنع للغريب حذاءه
يا سيدي هذا الحذاء بدرهمِ
ومضيتَ أنت ولا كأنك جئتهم
تعلوك صيحتهم ولم تتكلَّمِ
أتُراكَ تنسى كدَّهم وعناءهم
أم سوف تندم ؟ لات ساعة مندمِ
واذا نسيتهمو .. أتنسى غادةً
نظرتْ اليك بثغرها المتبسمِ
فانا التي تهواك كنت , أضاعني
قدر الغريقةِ ثم بعدُكَ فاعلمِ

فؤاد مطلب

أ.م.د. فؤاد مطلب مخلف عضو الاتحاد المركزي للأدباء والكتّاب في العراق – بصفة شاعر. عمل ونشر في العديد من المؤسسات الصحفية والإعلامية في العراق، وعبر شبكة الأنترنت. صدرت له مجموعة شعرية بعنوان " صورة شخصية لبيدق الملك " الصادرة من بغداد سنة 2011 مدير الإعلام والعلاقات العامة في جامعة الأنبار 2019-2020

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى