يا بُلْبُلَ الأيْكِ دَعنِي

يا بُلْبُلَ الأيْكِ دَعنِي … مَا عدْتُ أحتَاجُ عذْرَكْ
لا دمْعَ يكْشفُ ضُعفِي … لا عفْوَ يقْصدُ صدرَكْ
عاهدْتُ نفْسِي ورُوحِي … ألَّا أخَفِّفَ عُسْرَكْ
لوْ ذُبْتَ حزْنًا وصبْرًا … وَشَيَّبَ الْهَمّ شَعرَكْ
لوْ قدْ وهبْتَ فدَاءً … لِي.. مُقْلَتَيْكَ وَعُمرَكْ
إذَا قتلتُكَ يَوْمًا … بُخْلًا.. سأجْهَلُ قبْرَكْ
مَا بيْنَنَا قدْ تَلَاشَى … حَطَّمْتَ فِي الْحُبِّ قَدرَكْ
ضَيَّعتَ بالغَدرِ ودِّي … خيَّبْتَ مَنْ كانَ فخْرَكْ
وصرتُ كالصّخْرِ صمًّا … فكيْفَ تُسْمِعُ صخْرَكْ ؟
فَلَا تلمْنِي ودَعنِي … ولُمْ بشِعركَ غدرَكْ
لقَدْ شفيتُ غَليلِي … أنْتَ الّذِي اخترْتَ نحرَكْ
قَدِ انْتظرتُكَ دهْرًا … وكنْتَ تعبدُ هَجرَكْ
مَنْ ذَا أتَى بِكَ قلْ لِي … أجئْتَ تعلِنُ كسْرَكْ ؟
ما عدْتُ أمْلكُ عِشْقًا … لكَيْ أُحاوِلَ جبْرَكْ
لقَدْ قتلْتَ شُعُورِي … وصرْتُ أكرَهُ ذِكْرَكْ

أنوار أومليلي

أنوار أومليلي

أنوار أومليلي - شاعرٌ عصامي من المغرب - تاريخ الميلاد: 29_5_1994- من منطقة الرّيف الحُسَيْمَة - يكتب الشّعر العمودي منذ الصّغر - والموشّحات - والتّفعيلة. يتميّز شعره بالرقّة والعذوبة والرّصانة - حصل على جوائز عدّة، محليّة وعربية، وكُرّمت في عددٍ من المهرجانات الأدبيّة والثقافيّة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى