خيوطُ الذاكِرَة

يامَنْ تَعَلّقَ في خيوطِ الذاكِرَة
يَحتلُّ أحلامي فأبقى ساهِرَة
ينْدسُّ في لُغةِ المحبةِ خِلْسَةً
ويثورُ حُبًّا إنْ جَرَحْتُ مَشَاعِرَه
أهديهِ من زَهْرِ الحقولِ َمع آلندى
هَمَسَاتِ حُبٍّ من قلوبٍ صَابِرَة
انا ما جَرَحتُكَ في حياتي مَرَّةً
او كنتُ يَومًا في غَرَامِكَ ماكِرَة
.فلما تكَذِّبُ ما يَجُولُ بِخَاطِري.
ولما تحاولُ أن أكونَ الخاسِرَة
ياايها المُنْسَلُّ بينَ جوانحي
حاذرْ اذا دارتْ عليكَ ألدائِرَة
كم خُنتَ أيامًا حَلفتَ تَصُونُها
وتركتني بين المواجِعِ حائرة
كنْ بسمةً أُعطيكَ زَهْرَ مَحَبّتي
كنْ ايةً أُخرى وليسَ الآخِرة
كُنْ محضَ أمنيةٍ تلامسُ مهجتي
وأنا سَأبقى في هَواكَ مجاهِرَة
كُنْ زَهْرَةً للقلبِ يُنعِشُ عِطرُهَا
كُنْ بيت شعر كي نخَلَّدَ شَاعِرَه
كُنْ قِصَّةً للامسِ يحكي حُزْنُها
ما قد تَسَاقَطَ من سَماءِ الخاطرة
إياكَ أنْ. تبقى مُحِبًّا خَانِعًا
او انْ تَكُونَ كخنجرٍ في الخاصِرَة
اصغي إلى الغزلِ الجميلِ وليتني
للشمسِ خيطٌ كي اشدَّ نواظرَه
كم اشتهي قِصصَ العذابِ لعلّني
أنأى بعيدًا دُونهُ لأُحاذره
اصبو إلى عينيكَ منذُ طفولتي
فَوَجَدتُها عندَ المودَّةِ جائِرَة
اهديتني قَلقَ الوعودِ وقلتَ لي
سأعودُ يومًا كي تَظلّي ناطِرَة
وانا التي جَفَّتْ مِياهُ جَداوِلي
وَتبَدَّدَتْ غيماتُ روحي الماطرة
حتّامَ ابقى في هواكَ حِكَايَةً
وصدىً لصوتٍ قد كَتمتَ حناجره
وكحائطِ المبكى وقفتُ حزينةً
أبكي مع الباكين روحا طاهرة
ادنو فَتبعِدُنِي نواياكَ التي
كانتْ حُقُولًا بالمَحَبَّةِ زَاخِرَة
واَعدُّ سَاعَاتِ الغِيابِ لَعَلّها
سَتُعيدُ افنَانَ المَوَدّةِِ زاهرَة
في النفسِ أشواقٌ تَئِنُّ وتَشْتَكي
وتعيدُ للوَجعِ القديمِ دفاترَه
في بَحرِكَ المجنونِ يغرقُ زورقي
وانا إليكَ معَ الغياب مُسَافرَة
مازلتَ تُخفى ما عَرفتَ من الهوى
وكتمتَ عني وَجْدَهُ وسَرائِرَه
الحبُّ نافذةُ القلوبِ وشهْدُهُ
يُفْضي إلى جَنّاتِ خُلدٍ ساحرة

بهجت مجيد مصطفى

ولد في الموصل سنة 1957 . حاصل على شهادة الماجستير في الهندسة استاذ في كلية الهندسة بين 1983 و2020 شارك في الكثير من المهرجانات المحلية والبعض من النشاطات القطرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى