رسالة من ديك الجن الى ورد

يا انت بذاكرتي تعبثين كما تشتهين
رميما كنيرانك الهامدة
وتحت الرماد لظى تدفنين سناها
حنينا الى جمرة واقدة
وبالقلب مثل سراب الانين يخيل لي حبا فما روى سارده
فآه لنا من ضربة ناهدة تغور كماء البئر ما بلّ  الهوى وارده
وآه علي كما ترتضين تهدّمني فأسك الجامدة
وكم رمت ان لا اراك نهراً روافده راكدة
ولكن ذكراك في خاطري كما تعلمين
كالشعر للمبعدين
تناجيهمُ اغنية بائدة
ومسراك مسرى جميع الالى راحوا واخبارهم شاردة
فيا ورد كم حدثني خافقي
لاقتل نجواك مبعثرةً كالنجمة الشاردة
وقلبي كديك الجن يحدثني لا عن فراغ
سوى عاذلٍ يؤلّف لي قصةً حاقدة
قتلتك منذ سنين الضياع
بقيتِ باصقاع قلبي
ارثا كلحدٍ يعاتبني لاحِده
فلا القلب ياكله عن بلى فما زلت في ركنه ساجدة
الا فاطمئني فأن قلبي كالشعر قد أمنوه رفاتك ذكرى
وهل ياكل بيت القصيد شهيدته الخالدة

زاحم محمود خورشيد

شاعر عراقي ولد في مدينة سامراء عام ١٩٦١ وبها اكمل الدراسة حتى التحق بكلية الآداب فرع اللغة الانكليزية/جامعة بغداد وتخرج منها عام ١٩٨٦.عمل موظفا حكوميا .له ديوان شعر مطبوع بعنوان(هبيني خاتما من لجين).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى